.. سـَــــرَابْ .. و أحـياناً أغـدو تَـنْهيــــدَة

السبت، نوفمبر 20، 2004

غريب على الخليج.. لبدر شاكر السيَّاب

.
.. تُـرى ..
.
لو امتدَّ العمر بالسيَّاب ورأى عراقَ اليوم، هل ستُسعفه اللغة
لانتاجِ اطارٍ يليقُ بالصورة؟
.
صورةُ العراق اليوم، لا تحتملُ سوى الصمت ورأسٌ مُطرقٌ ))
بانكسار
(( و كثيرٌ، كثيرٌ، كثيرٌ، كثيرٌ، كثيرٌ.....الخ من الضعفُ العربي
.
.
الريح تلهث بالهجيرة، كالجثام، على الأصيل
و على القلوع تظل تطوى أو تنشر للرحيل
زحم الخليج بهن مكتدحون جوابو بحار
من كل حاف نصف عاري
و على الرمال ، على الخليج
جلس الغريب، يسرح البصر المحير في الخليج
: و يهد أعمدة الضياء بما يصعد من نشيج
أعلى من العباب يهدر رغوه و من الضجيج
، صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
.كالمد يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
الريح تصرخ بي : عرا
قو الموج يعول بي : عراق ، عراق ، ليس سوى عراق
‍‍البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون
و البحر دونك يا عراق
"........
.
.

الاثنين، نوفمبر 15، 2004

! أشـُـمُّ رائحَة العـيــد و لكن لا أراه
.
.
في كلِّ الأحول
.
كل عام وأنتم بخير
.
(! ! عبارة يجبْ أن تُكرَر وتُقال حتى وإن كانتْ بلا لون أو نكهه حقيقية)
.
.
.
.. على الهامش ..
.مررتُ من هُنا في لحظة افتقاد مُرعبة، أفتقدُ العيد.. أفتقدُ بهجته، طعمه، لونه
مَن اختطفَ العيد من بينِ يدي فرحتي؟؟

الجمعة، نوفمبر 12، 2004

وداعاً أيها الشهر الحبيب، وعُذراً على تقصيرنا في استضافتك

.
.
.بعد ساعاتٍ قليلة، سيخرُجُ رمضان و سيُغلق البابَ خلفه
.
فهل نحنُ راضون عن استضافتنا لهُ هذه السنة؟
و هل سيمتدُّ بنا العُمر ليَتسنَّى لنا استضافته في السنة القادمة؟
.
مرَّ خفيفاَ، سريعاً، مليئاً بالمغفرة و الروحانية التي تغتسل بها القلوب قبلَ
الأرواح..فكيف لا نفتقده
.
.
ولكن حانت لحظاتُ الوداع
.
.
هنيئاً لمن قُبلت توبته
هنيئاً لمن عُتقت رَقبتهُ من النار
هنيئاً لمن عَمل، دعا، وقامَ ليله
هنيئاً لمن قُبِل صيامَه وقيامه
هنيئاً لمَن ختَم كتابَ الله بحُسن القراءة والتدبر
.
.
.
.
أسأل الله الكريم ربَّ العرش العظيم أن يتقبل منَّا ومنكم صالحَ الأعمال
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلهِ و أصحابه
وسلِّم تسليماً كثيراً
والحمدالله ربِّ العالمين
.
.

.. هـَـــذيــان 4 ..

.المـكـان : مُتغـيـِّر وغير ثابت
.الـزَمــان : حـين تـشتـدُّ الحاجة لإغماءةٍ عميقة
.
.
ملعقتانِ من السـُّـكر
كـيـسُ مـَرارة
و دَلـو تفكيرٍ بطئ
.
.تقفزُ الملعقةِ لتغوص
ثمَّ تولدُ أشكالٌ دائرية
دوائر
دوائر
.
!! لا شئ سوى الدوائر، ابتلاعٌ لنصفِ ملعقة وعقلٍ كامل
.
.

السبت، نوفمبر 06، 2004

! لُــغز الـفـراشة و الـورقـة

سُـئلتُ لماذا الفراشة والورقة؟

...وسألتُ نفسي...

لماذا ذلك الثقب في قلبِ هذه الورقة؟

!لماذا هي فراشة وليست نحلة أو حتى ذبابة؟

.

.

.

..بكل اختصار لا أعلم، ما علمته في تلكَ اللحظة

.أنَّ الفرشاةَ في يدي، مساحةٌ بيضاء أمامي، وحلم صغير تكوَّر بداخلِ جفني

.

.

كلمة أُسقطت من النص: (حاجز الورقة أوقف ذلك الحلم، لذا كانت مثقوبة، لعله

.الحلم) يستطيع أن يخترقُ طريقه لما يُسمى بالواقع)

.

ليتَ الواقع ورقة... كم سأنتعش باختراقها

(!! كلَّ يوم

.

.

_______________________

.

اضــغــط هــنــــا و لــــن تــنــدم

.