.. سـَــــرَابْ .. و أحـياناً أغـدو تَـنْهيــــدَة

الخميس، سبتمبر 30، 2004

.. Mu3alim ..

........
.
.
we once had a teacher the teacher of techers, he
changed the world for the better and made us batter
creatures oh allah we ve shamed ourselves we' ve
strayed from al-mu allimsurely we've wronged
our selves what will we say in front of him ?
he was muhammad sallaallahu alayhi wa sallam
muhammad mercy upon man kind teacher of all man kind.
أبا القاسم يا حبيبي يا محمد يا شفيعي يا محمد
خير خلق الله محمد
يا مصطفى يا إمام المرسلين يا مصطفى يا شفيع العالمين
.
.
........

الثلاثاء، سبتمبر 28، 2004

.. صــفــرُ الـيــدَيــن ..

الاثنين، سبتمبر 27، 2004


Name:
Tarek Alnatsha
2004-09-27

Message:

To: Sarab http://sarab22.blogspot.com/

From: alnatsha.tareq@dw-world.detarek90@hotmail. com

:تحيه طيبة من الدويتشه فيلله الالمانية و بعد

اود اعلامكم بانه تم ادراج موقعكم ضمن قائمة المواقع المشاركة في مسابقة افضل مواقع الويبلوك العاليمة للعام 2004 و التي يتم تنظيمها من قبل الهيئة الاعلامية و الاذاعية و مزود الانترنت الالمانية .و للحصول على معلومات اكثر عن المسابقة ارجو ان تقوم بزيارة موقع المسابقة

www.DW-WORLD.DE

.

.

الـبـقـيـَّـة هـُــنـا

هذا ما وجدتهُ اليوم مُمدداً على صفحاتِ الزُوار.

شكراً أخي طارق على اهتمامك وبحثك عن اللغة العربية التي أتمنى أن لا تندثر من جرَّاءِ الغزو الثقافي الانجليزي

! الذي اجتاحَ مواقع العَرب

.أتمنى أن تُحرز المواقع العربية مراكزاً متقدمة

______________________________________

.. كـلـمـاتٌ مـنْ بِـلــوْرٍ ..

رُحماك يا ربي إني

وزورقي والخطايا، في لُـجةٍ ليس فيها

من الضياء بقايا

جـفـَّت وغاضت ولكن ما زلتُ أُزجي رجايا

.. ما زلــتُ أُزجــي رَجــايـا ..

يــا رَجَـــائــيْ

السبت، سبتمبر 18، 2004

.. رَحــــمـــــةُ رَبــــــــي ..

.
.
.

..! كـَـلمــا ت وصَــلتــنـِـي، و أغرقــتـني خجــلاً

الى من كانت كلماته الرقيقة وكل كلمة تشجيع منه ::: تفتح لي دروباً أنتشي"
فيها سعادة واملاً ::
سعادة لا ينغصها سوى الخوف من وأد الفرحة :::
خوف نفسي من نفسي بعد صدمة عصفت بي :::
أوشكت على القضاء علّي لولا رحمة ربي::::
رحمة تداركتني وبعثت لي من قادني لطريق الأمل::::
اليكِ ::: حبي الأخوي الصادق :::وصداقتي :::
وفــــاءً وإخلاصـــــاً:::حنينــــاً و إشتياقـــاً:::
لوعـــة وحرمانــــاً::::امـــلاً وحرمانــــاً:::
صدقــــاً ونقـــــاءً:::اليك فائق محبتي وامتناني لتواصلكِ ::
وخالص دعواتي لكِ بالسعادة والتوفيق:::
سأنتظركِ وانتظريني معكِ::::
".دمتِ سالمة :::
المـُرسَل إلـيـه: سـَــــرَابْ
______________________________
أيتها الشفافة، الرقيقة
أيتها البيضاء، النـقـيَّة
.وصلتْ كلماتكِ لعُمقٍ لم أصلهُ أنا
تُرى هل أخبرتكِ قبلاً بأنكِ تُجيدين الغوص؟
تُرى هل أعلمتكِ، بأنكِ غصتِ لعمقِ بحرٍ كُنتُ أملكه
! ولكن لم أزرهُ أبداً
انتشلتي أفكاراً، وأملاً من قعرِ نفسي..دون أن تشعري
.فعلتِ ذلك يا صديقتي الجديدة
شكراً على كلِّ كلمةٍ وكلِّ حرفٍ رسمتهُ أناملك
بعددِ السُحب، الكواكب، وكلِّ طيرٍ يسبحُ في الفضاء
.شكراً
،بحجمِ هـَوَسي بكلِّ شئٍ مُـعلَّـقٌ في السماء
شكــــراً
..سأنتظركِ دائماً ..
المـُرسِل: سـَــــرَابْ

الأربعاء، سبتمبر 15، 2004

.. قـــصــــــة ..

(عـنــــوان مــنــــال)

من الناحية الأخرى من الكوكب انحدرت باتجاهي هذه الرسالة، حين لم تكن كندا تعني لي سوى خارطة في كتاب الجغرافيا، تعلو الولايات المتحدة متممة خارطة أمريكا الشمالية، وقبل أن تتحول إلى مشروع مرعب مسلط فوق رأس منال

..


منال لم تكن معرفتي بها وثيقة للغاية، بل كثيراً ما كانت تنحصر في زيارات متفرقة نستطيع أن نقنع بها النطاق العائلي الشائك و المضروب حول كل منا، إضافة إلى أننا تشاركنا في الجامعة في مادة من المواد في فصل التخرج، وكان فصلاً دراسياً ممتعاً محتدماً بالتفاصيل الغرائبية حول منطاد كنا نلاحقه ونبث بداخله أنفاسنا المتحمسة الساخنة و ذلك قبل أن ينفجر إلى مزق و شظايا كانت منال المتضرر الرئيسي منها.
و لربما، في بعض عطل نهاية الأسبوع، كنا نقيم حفلات صغيرة في منزلنا، نرقص فيها ونلتهم الشطائر. في تلك الحفلات كان بريق منال يخفت نوعاً ما لسبب أجهله، بحيث كنت أشعر بتأنيب الضمير عقب انتهاء الحفلة لأنني لم أجالسها أو أجاملها طويلاً، على الأقل بالقدر الذي يتلاءم مع ما تشاركناه على المستوى النفسي في مادة فقه اللغة، هذا الكمون والانحسار في أجواء منال والذي يمنعها من الانخراط في مجاميع الصبايا، لم يمنع كونها كانت تزين المقعد الذي تشغله، كانت تضع أحمر شفاه عنابياً غامقاً، وترفع شعرها عن وجهها بطوق أسود متين لينسدل على ظهرها، فتضئ بشرتها الزيتونية اللامعة، فتبدو كصبايا نجد اللواتي أورقن بعد سنين الطفرة، ظباء صحراوية مجلوّةً بعد سنين مغدقةً الربيع، ويندر أن تستطيع تلمُّس ملامح البحر المتوسط بها، باستثناء ذلك النفس الضئيل من اليافاوية المتمططة والتي توارت وذابت في مدينة الرياض.
رسالة مزدحمة بأربع صفحات من خط أنيق متلاحق بصفوف رفيعة وحريصة، نوعية الورق المزخرف وتنظيم الرسالة يشيران إلى طبع رومانسي لا يندمل.

:وفاء

ماذا أبثكِ: الشجوى أم الشكوى؟ كيف أنتِ؟ أكتب لكِ هذه الرسالة و الساعة لديكم الآن في الرياض الخامسة و النصف عصراً، لم أغير ساعتي عن توقيت الرياض لعل هذا هو الرابط الوحيد الذي يبقيني في تواصلٍ ما مع الرياض. و لا أبالي ما هو التوقيت هنا، ولكن على ما أعتقد نحن في إحدى ساعات الصباح الطويلة المتشابهة، فرق التوقيت بيننا سبع ساعات...
الخامسة و النصف عصراً في الرياض..آآآآه..هل بدأت المدينة ترفع عن نفسها غطاء قيلولتها؟ لتتمطى المنازل مع صفير إبريق الشاي المنعنع؟ هل بدأت سيارات الآيسكريم تمخر الشارع؟ طريق المطار والاستراحات المتناثرة على وجه المدى، حيث يبزغ دوماً مع الأفق قمر ملتهب وعارم يشرع بوابة المساء، هنا القمر بردان وتائه، تلطمه السحب، ويتغشاه غبار الثلج، القمر هنا هو أمير الصحراء الضال حيث الوحدة والوجوم و الصقيع.

إقـرأ هُنا بقيـَّة القـصة

السبت، سبتمبر 11، 2004

... شُـــكر وَجبَ أن يَصل ...

Mouse Hunter

"ونحنُ أيضاً ندعمك"

.كم هي كريمة وسخيِّة ورائعة هذه الجملة

الشكرُ لا يَفي ولا يكفي، ولكن أقفُ عاجزةً عن اطلاقِ سراحِ حروفٍ تُعادلُ

!معنى شكراً

الجمعة، سبتمبر 10، 2004

..هــذيــان 2..
... ألـق و أرق ...
.يمتلكانِ ذات الحروف، ولكن ببعثرتهما يتضادّانِ تماماً
شئٌ مُخيف يقفُ خلفَ ارتباطهما الحرفيْ.وشئُ مُفزعْ و مُتعب يقفُ خلف ارتباطهما ووقوفهما عندَ
! بابِ كلِّ نص أُشهِرُ أمامهُ قلمي

الثلاثاء، سبتمبر 07، 2004

...رحـلـةِ وداع على قـاربِ ورقـــة...

...في صفحةِ النهاية
أتذكرين؟

!أتذكرين همساتي وهمهماتِ أطفالٍ تراكضوا فرحاً عبر بوابةِ قلبي، ليفترشوا أرضك؟ِ
!أتذكرين تلك الكلمات المُحمكةِ بأقفالٍ من التعاويذ والخطارف والهذيان الجنوني تحت ظلكِ؟
!!(( كنتُ أنساني حينَ أغفو على قلبكِ ))

... في الزاويةِ السُفلى للصفحةِ الأخيرة

.لا أجدُ رُقعةً بيضاء أسكبُ عليها ما تَبقى من حبرِ الوداع
!تقلصت المساحاتُ وتشبعت الهوامشُ والسطور بحروفٍ تُشحِنُ نفسي بطاقةِ الحزنِ ولا تُفرغه
.آنَ الأوانُ لأرتشفَ الصمت بألم، بل أتألمُ بارتشافِ الصمت.
كلاهما عبارتانِ تُحدثانِ ذاتَ الخواء الذي أُحِسُهُ الآن

...انتهت الصفحة

و أُقفلَ الدفتر على حُزنٍ تَسرَبَ من بينِ شروخِ الذاكرة والنفس، بحروفٍ تنبعُ من أحلامٍ مُنهكة تتداعى على أعتاب الموت
.وتُنازع لإطالةِ المسافةِ بينها وبين هاويةِ الرمقِ الأخير
أُغلقَ الدفترُ على أحزاني التي تُناقضُ غلافهُ المُشربُ بزرقةِ السماء والمُكتنز بسحبٍ بيضاء
. تبُثُ الأحلام في النفوسِ المُتعبة
.
.
.
.
صورة : " عتابٌ سالَ على آخرَ صفحةٍ تَبَقتْ من دفترٍ اعتادت حروفي على الإلتحاف بصفحاتهِ حين تشتدُ درجة
".البرودة والصمت بين جدرانِ نفسي

".على ظهرِ الصورةِ كتبتْ : " تنضمُ إلى سلةِ قلبي المُثخنةِ بالذكريات، لا شئ بها سوى الذكريات

الأحد، سبتمبر 05، 2004

..هــذيــان..
..اجـتـياح، احـتـياج..

كلمتان بذات الحروف ولا يشتركانِ في المعنى، ولكن
!وجودهما لخبطة فورية لكيانٍ كامل
.
.
.
(وللهذيانِ بقية)

السبت، سبتمبر 04، 2004

..هــذا / ذلــك الــصـبـاح..

"فَتَسْتَفِيق مِلء رُوحِي ، رَعْشَةُ البُكَاء"


عندما تُعانقُ دمعةً رموشي، وتَدلّى بينَ التشبثِ والسقوطْ
عندما تروي هذه القطرة جفاف أحداقي، وتُجفف بحيرةَ قلبي وحبرِ أوراقي
عندما أتدثرُ بملوحتها، وأتأوهُ منْ وعلىْ جراحٍ نكأتها
أعلمُ بأنَ صباحي غير ذلك الصباح

عندما أبدأُ يومي بفتاتِ طعامٍ يلفظهُ جوعي
عندما أرتشفُ القهوةِ بعد رحلةِ توهان عقلي
عندما أكتشفُ بأن صقيع القهوةِ المُرّةِ لا يعنينيْ، وأنّ عقلي بدأ يُضنيني
.عندما أُربتُ على وجهي بيدين ضائعتين، وبهمسةٍ لا يُرادفها إلا إطباقُ الفراغُ بين شفتين


أعلمُ بأ ني..
.استيقظت على صباحٍ غير ذلك الصباح


عندما أتسوّلُّ شهيتي للبندقِ المُحلّى بالسكرْ
عندما أبتلعُ عبرتي، وأستنشقُ سمومَ غَصتي
عندما يرتدُ صوتي إلى صوتي، ويصطدمُ الصدى بسقفِ حلقيْ


أعلمُ بأ ني..
.استيقظتُ على أنقاضِ ذلك الصباح


...صمتٌ سكنَ جُنبات نفسي، لا أسمعُ في وجودهِ سوى دبيبُ روحي وهي تُردد

ذلك الصباح...
وأيُّ صباحٍ يُضاهيه...ذلك الصباح
.........((!! هنا ارتطمتُ بقسوةِ الحقيقة......... ذهب إلى غيرِ رجعةٍ ذلك الصباح))..........


".هذا الصباح : " أكملتْ الحروف رحلتها، وتوّغَّلّتْ في غابةِ التيه والضباب

ذلك الصباح : " أصبح في عِدَادِ الذكريات، لذا أغمضتُ عيني على أطلالهِ وبقاياه، لمنعهِ من التسربِ

".لوجهِ هذا الصباح المُتغضن

سـَــــرَابْ

الخميس، سبتمبر 02، 2004

...تفضَّل، تــذوق هذه الكلمات...

.أنتِ مشروع ملاك صغير .. أكمليه .. و ستغدو لك أجنحة
( :) بثينة العيسى - يا ابن عمي (شكراً لمن زرعَ لي هذه الكلمات

على صعيد الديمومة الزمنية ما الذي تشكِّله حياة الإنسان في سُلَّم الكون؟
.إنها تكادُ تكون الزمن الذي تستغرقه تنهيدة
آن فيليب - زمن تنهيدة

.الأشياء الحميمة، نكتبها ولا نقولها. فالكتابة اعترافٌ صامت
أحلام مستغانمي - فوضى الحواس

الوحدة القاتلة، أن لا نجد من يفهمنا، ولا من يقدر على احتواء أسئلتنا وتمردنا، ودفقِ
.الدفء من مشاعرنا

عبدالله الجفري - أيامٌ معها

حاولتُ أن أطحنَ حروفي، تحتَ رحى عقلي وأناملي، حاولتُ أن أعجِن لكم
رغيفَ كلمة. ولكن امتنعتْ الكلمات، واحتبست الحروف في مُنتصفِ الطريقِ بينَ قلبي
!وشفتَيْ..تَوَقفتْ الكلماتُ وتكوَّرَتْ لتعترضَ حلقي

.سـَــــرَابْ – كانت ردَّاً، بل عَجزاً عن خَلقِ كلمةِ شُكر للمسةِ وفاء

___________________________________

..فــضـاءات حـالمـة..

..حين جفت ينابيع الروح .. أو كادت
..و أطبقت المادة على ثنايا الوجدان .. أو كادت
..و ازدحمت الدنيا بالمباني وانسدت الآفاق .. أو كادت
..و تحولت الحياة إلى مسألة حسابية مجردة .. أو كادت

حينها يضاف حزن إلى رصيد الحزن

و تعانق أهداب العيون ضيق الفراغ

و يقرأ الأميون الغربة على كل الوجوه

و يشاهد العالم كيف يصنع الطغيان مساحات الخوف و القلق

و عندها .. تقارب النفوس التمرد

وترسم حلم فضاءاتها بالطبشور على جدران الأمل الغائب

.في حدود الحلم .. و الحلم فقط

عبدالله أبو سارة – فضاءات حالمة

الأربعاء، سبتمبر 01، 2004

نــحـلـةٌ و غـيمــة

نحلةً كانـَتْ هناك
تديرُ نارَ الأمور لا إلـى قرصـِها
تحبُّ الأزهار
وتحنو على البراعم
من جميعِ جهاتِ الرّيح
،وذاتَ غيمةٍ موغلةٍ فـي الغرور
تساقطَ وحلٌ وفير
.على شبابيكِ الرّوح
وضعـَتْ النـّحلة يدَيـْنِ من ليلٍ على عينـَيـْها
.وهاجرَتْ إلـى غيرِ رجعة
خلـَتْ للغيمةِ الدّار
،أخذتْ تؤثـِّثُ البيتَ على ذوقـِها
. وإلـى قرصـِها دارَتْ تديرُ نارَ الأمور
لا أحبُّ الشـّمسيـّات
،أشعلـْتُ نارًا فـي حطبِ الرّوح
.على طريقة عليَّ وعلى أعدائي
فانتقلـَتِ الغيمة إلـى سماءَ
،غيرِ زرقاءَ من صنعـِها
.حيثُ شمسٌ شاحبة لا تشرقُ إلاّ عليها
،وبقيتُ هناك أبكي على الأطلال
،أحترمُ النـّحلة وأفهمُها
.والغيمةُ لا أغبطُها على الغباء
..تــركــي عــامــر..